الجمعة، 14 سبتمبر 2012





بيان رقم(81)

الموت ولا المذلة ... هيهات منا الذلة


سماحة المرجع السيد الصرخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :-
منذ فترة طويلة تقترب من السنتين انطلقت الثورة السورية ، ولم نسمع أو نقرأ شيئا صدر من سماحتكم بخصوصها ، وهذا خلاف ما نعرفه عنكم من التفاعل مع الآخرين ونصرة المظلومين والمطالبة بالحقوق وتشخيص وتمييز الحق عن الباطل ، خاصة ونحن اطلعنا على تأييدكم ومباركتكم للثورات الأخرى في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها من بلدان ، ونأسف عن نقل كلام يقوله البعض بأن سماحتكم سكت بخصوص الثورة السورية بدافع طائفي ؛ لأن الصراع في سوريا صراع طائفي بين العلويين والسنة أي بين الشيعة والسنة فنرجوا منكم الإجابة والتوضيح قدر الإمكان ولكم الأجر والثواب ونشكركم على تقبل السؤال ؟


بسمه تعالى::
أولا : إن عدم اطلاعكم على شيء لا يستلزم عدم صدور أي شيء ، فقد صدر الكثير من الكلام بهذا الخصوص ، ومنذ الأيام الأولى لانطلاق ثورة ابنائنا الأعزاء في سوريا الشام قد أيدناها وباركناها ودعونا لدعمها ونصرتها بكل ما يستطاع ؛ لأنها ثورة شعب جائع مقهور مظلوم على سلطة ظالمة متجبرة ، فكيف لا نكون مع المظلوم ضد الظالم ؟ فهل نخرج عن الاسلام ومنهج الرسول الأمين وأهل بيته الأطهار (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) ؟ وهل نخرج من الأخلاق والإنسانية ؟
ثانيا : وقد ذكرنا ونكرر أن شعار ثورة شعبنا في سوريا ((الموت ولا المذلة))هو تجسيد واقعي حي لشعار كربلاء شعار الحسين عليه السلام وآله وصحبه الأطهار ((هيهات منا الذلة)).....((وإنّي ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنّما خرجت أريد الإصلاح في أمّة جدّي))....((والله لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برماً))...
ثالثا : إن دعوى كون الصراع في سوريا الشام صراعا شيعيّا سنّيّا فهي دعوى باطلة جزما ، فهي من مخترعات ومختلقات السياسة الباطلة والسياسيين الضالين الظالمين ، سياسة التكفير القاتل من مدّعي التسنن والتشيع معا ، سياسة الانتهاز والانتفاع والمكاسب الشخصية و السحت والحرام والفساد, فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب جائع مظلوم مقهور وسلطة ظالمة ، لا تريد أن ترحم أحداً بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط ، وستحرق نفسها مع حرق الآخرين .
رابعا : لقد نصحنا وننصح بأنه لا بد من الاعتبار مما حصل في باقي البلدان من ثورات مباركة ومصير مخزي للحكام ، نعم منذ الأيام الأولى للثورة نبّهنا ونصحنا وقلنا وكتبنا ...إنه لتكن الاستجابة سريعة ، بل مباشرة لمطالب الشعب قبل أن تفلت الأمور وتدخل وتتدخل قوى إقليمية ودولية ، فيخرج كل شيء عن السيطرة وسيحترق الجميع ، ولا زلنا نقول : ليستغل الحكام في سوريا كل فرصة تقدم لهم من أجل إيقاف أنهار الدماء النازفة هناك , وليتخلوا عن السلطة حالاً قبل أن تسد وتغلق كل الأبواب ، إن لم يكن قد أغلق كل شيء إلا النار المحرقة والموت الزؤام .
خامسا : المعروف والشائع والغالب أن انصراف لفظ وعنوان الشيعة إلى الجعفرية الإمامية الإثني عشرية ، وهؤلاء يتميزون ويختلفون جذريا وكليا عن العلويين في الشام ، واقصد النصيرية أتباع محمد بن نصير النميري ، وأنا بنفسي تأكدت وتيقنت من أكثر من مصدر أن أهل الشام أنفسهم يفرّقون بين الشيعة والعلويين ، وقد ذكرت بعض التفصيل عن هذه القضية في بعض أجوبة ما وصلني من أسئلة .
سادسا : عندما نتحدث عن السياسة الانتهازية الطائفية الظالمة ، لا نخص بها طائفة دون أخرى ، بل هي سياسة كل سلطة ظالمة عبر التاريخ سواء كانت السلطة مدعية للتسنن أم التشيع أم العلوية أم غيرها من طوائف أو ملل أو نحل ، فيستغلون اسم الدين والطائفة من أجل إدامة الظلم والطغيان والقبح والفساد .
سابعا : لمعرفة التكليف الشرعي والوظيفة العملية ، يجب على كل مكلف مسلم الإطلاع والتأسّي بسيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) أيام حكومته الراشدة ، وكيفية تصرفه وتعامله مع أعدائه وممن خرج على ولايته الشرعية حتى مع الخوارج والنواصب ، بل حتى مع قاتله ابن ملجم اللعين ومن اشترك معه في جريمة الاغتيال المشؤومة
 .


الصرخي الحسني 13 / شوال /1433


السبت، 1 سبتمبر 2012

بغداد / المركز / تظاهرة مستقبل العراق بين فساد القيادة وانعدام السيادة 31 /8/2012

عبر المتظاهرون عن رفضهم للفساد الحكومي وعن فقدانهم لأبسط مقومات الحياة وعن فقدان العراق لسيادته وتدخل البعيد والقريب في الشأن العراقي وكان التظاهرة بعنوان ((مستقبل العراق بين فساد القيادة وانعدام السيادة))



ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالفساد الحكومي وان هذه الحكومة فاسدة وفاشلة حتى النخاع 
وبسببهم فقد العراق سيادته وسرقت امواله وخيراته واصبح بلد النفط والمليارات بلد البطالة والتفجيرات
وقد اكد المتظاهرون بانه ان الاوان لتغير كل المفسدين حتى يستعيد العراق سيادته وخيراته وكرامته
وشارك في التظاهرة النساء والاطفال ليعبروا عن رفضهم لما يجري من سلب حقوق العراقيين وحقوق الارامل والايتام ...

بعض اللقطات الإعلامية للتظاهرة






وكانت من شعارات المتظاهرين
انعدام الكهرباء عجز حكومي 
خلاص العراقيين بالتخلص من كل السياسيين
كلا لحكومة البطالة والتفجيرات

النجف / المركز / تظاهرة رفض فساد القيادة وانعدام السيادة بتاريخ 31-8- 2012




سبات سياسي , سبقته وعود كاذبة, وتصريحات مزيفة , جميعها عوامل تؤدي لاستمرار تظاهر الالاف من العراقيين في عموم العراق ... 
فقد شهدت محافظة النجف الاشرف اليوم الجمعة 31 / 8/ 2012 إنطلاق تظاهرة لأنصار ومقلدو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ، للتنديد بفساد القيادة في الحكومة وانعدام السيادة ... رافعين شعارات مع هتافات مناشدة المنظمات الدولية ومنها الامم المتحدة بالتدخل السريع لإنقاذ مستقبل العراق
المتظاهرون أيضا نددوا بتفاقم الفساد الاداري وانتشار الرشوة في اروقة الوزارات 
واليكم جانب من التظاهرة والتي عبرت عن مدى معاناة الشعب العراقي من فساد الساسة 






كربلاء / المركز / تظاهره حاشدة تحت عنوان فساد القيادة وأنعدام السيادة 31/8/2012





دأب انصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في كل يوم جمعة ولشهور مستمرة طويلة للتظاهر ضد الحكومة وواقعها الفاسد المرير حيث لاخدمات ولاكهرباء ولا امن ولا امان ولا احترام لحقوق المواطنه والمواطن , وفي هذا الاسبوع بعد اقامة صلاة الجمعة المباركة خرج جموع المصليين في تظاهرة حاشدة في مركز مدينة كربلاء/باب طويريج في31/8/2012
حاملين شعارات ولافتات تشير الى عجز الحكومة وفشلها في تقويم واقعها الفاسد المرير وطالب المتظاهرون منظمات المجتمع الدولي وحقوق الانسان للتدخل الفوري لخلاص العراق والعراقيين من هذا الواقع الفاسد المرير