الجمعة، 9 نوفمبر 2012


////http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=340414
بغداد / المركز / تظاهرة جماهيرية بعنوان الشعب العراقي بين سياسة الطغاة والبطاقة الملغاة 9/11/2012


الحلة / القاسم
جمعة // الشعب العراقي بين سياسة الطغاة والبطاقة الملغاة 24 / ذو الحجة / 1433هـ



اقيمت صلاة الجمعة المباركة في حسينية البصائر في مدينة القاسم بإمامة سماحة السيد كاظم الحسيني ( دام عزه ) 


بتاريخ 24 ذو الحجة 1433 هـ الموافق 9 / 11 / 2012 م



تطرق الخطيب في الخطبة الاولى :-


فقد تحدث الشيخ الخطيب عن اهم ما يمر في العراق من احداث وامور عجيبة حيث قال
: أيها الناس أيها المسلمون: أين نحنُ وأين المسلمونَ وأين مدعو التدينِ
والألتزامِ والمتمظهرون بزي القداسة من هذه الخلقياتِ والعطاءاتِ المذهلة؟
ألسنا نقتدي بالرسولِ الخاتم واله ونجعلهم قدوتنا ومنارَ وعلامةَ أفعالِنا وسلوكنا؟
ألم يتشدق السياسيونَ الظالمونَ الفاسدونَ بالإسلام ويزوقونَ كلماتِهم بنصوصهِ وموادِ شريعتهِ؟ 
اليس سياسيو العراقِ وضعوا الإسلامَ دستورا للدولة؟
فهل أن أحدَهم أقتطعَ لقمتَهِ ولقمةَ عيالهِ وأعطاها لمواطنٍ عراقي ...

 

 

 



اما في الخطبة الثانية تحدث قائلآ ...



الحاجات .... تصيبنا الدهشةُ وتغمرنا مشاعرُ الأستغرابِ 
حينما نقرءُ صفحاتٍ مشرقةً ومضيئةً ونيرةً وبراقةً وعظيمةً وخالدة ً
سطرها لنا التأريخ تحكي عن مواقفَ وأفعالٍ صدرت من الأولياءِ الصالحين
والأئمة الهداة الميامين وما دهشتنا تلك الا لأننا أبتعدنا عن نهجِهم القويم
وأستبدلنا سنتهم الميمونة بسنةِ الأهواءِ وشريعةِ الدنيا الخدَاعة ذاتِ الحبالِ الماكرة ........

 

 

 

 



بعدها أقيمت ركعتا الجمعة 




ذي قـــــار /الشــــــطرة

جمعة // الشعب العراقي بين سياسة الطغاة والبطاقة الملغاة 24 / ذو الحجة / 1433هـ

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع وحسينية الملك الحق في قضاء الشطرة بإمامة الشيخ محمد الهلالي ((دام عزه))


وننقل لكم جانباً من وقائع هذه الشعيرة المقدسة

جانب من الخطبة الأولى
من بديهيات مدركاتِ العقلِ البشري: انقيادُ المأمور المطيع للآمر المُطاع وذلك لشرف وعظمةِ الآمرِ من ناحية ولمصلحةِ العبد واستقامة حياتهِ من جهةِ أخرى , ومع وضوح هذه الموضوعةِ البديهيةِ بيدَ أن ثمةَ من يعارضُها ويحاولُ خرقَ النظمِ الكونيةِ القاضيةِ بانقياد المأمور للآمر وينحرفُ بذلك عن الصوابِ ويجانبُ الحقيقةَ .................




جانب من الخطبة الثانية
الحاجات .... تصيبنا الدهشةُ وتغمرنا مشاعرُ الأستغرابِ حينما نقرءُ صفحاتٍ مشرقةً ومضيئةً ونيرةً وبراقةً وعظيمةً وخالدة ًسطرها لنا التأريخ تحكي عن مواقفَ وأفعالٍ صدرت من الأولياءِ الصالحين والأئمة الهداة الميامين وما دهشتنا تلك الا لأننا أبتعدنا عن نهجِهم القويم وأستبدلنا سنتهم الميمونة بسنةِ الأهواءِ وشريعةِ الدنيا الخدَاعة ذاتِ الحبالِ الماكرة ........



بعدها أقيمت ركعتا صلاة الجمعة